..احس بالم فى مثانته ,دخل الى الحمام .تأمل الجرح فى مؤخرته ,بال وهو يتألم .احس الما فى عضوه وحرقان شديد , الدكتور قال احتمال يكون التهاب البروستاتا. عندما ذهب الى الصيدلية فاجأته الدكتورة وهى تكتب على علبة خضراء (لبوس ثلاث مرات ) وابتسمت ابتسامة غريبة. نفذنصف علبة اللبوس ولم يشعر بتحسن . لما ذهب الى طبيب أخر نهره بشدة _ انت متجوز ؟؟؟ ولم يجيب .. (اكيد انت انسان عكاك إتق الله فى نفسك) واردف ..عندك سيلان ..علشان تبطل ترمرم. تذكر ..لما احتوتة تلك المرأة المتخشبة الصدر كانت بقعة من الدم اسفل قميصها لكنه اغمض عينيه . احس بالقرف..ارتدى ملابسه .احس الما فى خصيتيه وظهره . تعلقت برقبة وفمها فى فمه : _طب نستحمى الآول. _سيبنى امشى ويدفعها محاولا الابتعاد عنها ,تندفع اليه وتلف يديها حول عنقه وصدرها فى صدره تماما.: _عجبتك؟؟؟ يصمت ..فتزووم _إوعى تغتكر انى ؟؟؟؟انا اول مره اخون جوزى .. احس بالدهشة والدوار ,دفعها عنه | حاسس انى دايخ وعايز ارجع اللى فى بطنى .. امسك ديوان نزار فبانى يقلبه .ثم جلس يتفحص الادويه ويقرا نشراتها كلها مضادات حيوية , بصق (طظ فى الشعر ,طظ فى الستات والفلسفة...
لماذا لا نتلامس وقد أمرنا شرعنا بالتلامس ؟ ما بكم تستعجبون وكأنى أدعى الى الفجور وسفاسف الأمور ! إذا عـُرف السبب بطُل العَجبْ مقولة يعلمها الجميع وحديثى اليوم عن الملامسة تلك الثقافة الغائبة والتى تكاد تندثر أيضا بسبب عدم القبول بين البشر وفتور الأرواح كما ذَكرت فى المقال السابق المعنون (فـِتُور الأرواح) ويرجع اكتشاف تلك الظاهرة الى موقف يحدث ويتكرر دوما فى بيوت الله المساجد عند أداء الصلوات فى حال إصطفاف الصفوف والغريب فى الأمر أن أئمة المساجد يقولون تلامسوا يرحمكم الله . القدمُ فى القدمْ والساقُ بالساقْ والكتفُ بالكتفْ وأستجبْ إن ناديتَ حيا ً ! نجد ان المُصطفين للصلاة يتجنبون النداء وكأن الشخص المجاور فى الصلاة مُصاب بالجُذَامِ أو بمرض جلدى مُعدى ويحاول الإبتعاد عنه ولولا الحياء لَصلى منفرداً تحت رداء ثوب صلاة الجماعة . أثبت العلم الحديث أن الجلد يتكون من خلايا حسية يتفاعل معها الطرف الأخر وهى التى تؤثر فى هرمونات البشر ويحدث بينهما أشبة بما يكون بالإلتحام وديننا وشريعتنا تدعوا الى الإحتواء ولم الشمل والتعارف ...
تعليقات
إرسال تعليق