المشاركات

دَعْ العُصْفُور يَطِـيرْ

صورة
ألم يإن الآوان لمنح العصفور الحق فى التحليق ؟ الكثير من المواقف البشرية أشبة ما تكون بالعصافير التى ترغب دوما فى التحليق وتمقِت الإمساك بها أو جعلها حبيسة اقفاص. المواقف البشرية  دوما متضاربة ومتناقضة وتتأرجح بالسلب والإيجاب وفى حالات السلب  لا بد أن نَدع العصفور يطير . فتاة دخلت علاقة عاطفية فى احد وسائل التواصل الإجتماعى وأكتشفت أنه يريد جسدها لا قربها كما يرضى الرب وتدخل حالة سلبية سيئة تَسْوَّد الدنيا أمام اعينها ويعتريها الهم والغم  وترفض الواقع وكل شئ أقول لها دَعى العصفور يطير ... شاب لم يوفق فى دراسته  وأصبح حائراً متضارباً متخبطاً فى تصرفاته  أقول له لم تنته الحياة راجع نفسك ودع العصفور يطير ..... رجل  أو إمراءة لم يوفقا فى حياتهما الزوجية  ويمكن معالجة الأمور خيراً من تفاقمها والعيش على حسراتها  ودَعا العصفور يطير..... لم تُوفـق  فى حياتك العملية وأضطهدك زملائك وروسائك فى العمل لم تنتهى الحياة ودع العصفور يطير .... شخص فقد أقاربة أو أحبائه فى حادث أو توفاهم الله لم تنتهى الحياة ودع العصفور يطير ...  شاب ...

لمساتً مشروعة

صورة
لماذا لا نتلامس وقد أمرنا شرعنا  بالتلامس ؟ ما بكم تستعجبون وكأنى أدعى الى الفجور وسفاسف الأمور ! إذا عـُرف السبب بطُل العَجبْ   مقولة يعلمها الجميع  وحديثى اليوم عن الملامسة تلك الثقافة الغائبة والتى تكاد تندثر أيضا بسبب عدم القبول بين البشر وفتور الأرواح كما ذَكرت فى المقال السابق المعنون (فـِتُور الأرواح) ويرجع اكتشاف تلك الظاهرة الى موقف يحدث ويتكرر دوما فى بيوت الله المساجد عند أداء الصلوات فى حال إصطفاف الصفوف والغريب فى الأمر أن أئمة المساجد يقولون تلامسوا يرحمكم الله . القدمُ فى القدمْ والساقُ بالساقْ والكتفُ بالكتفْ  وأستجبْ إن ناديتَ حيا ً !  نجد ان المُصطفين للصلاة يتجنبون النداء وكأن الشخص المجاور فى الصلاة  مُصاب بالجُذَامِ  أو بمرض جلدى مُعدى ويحاول الإبتعاد عنه ولولا الحياء لَصلى منفرداً تحت رداء  ثوب صلاة الجماعة . أثبت العلم الحديث  أن الجلد يتكون من خلايا حسية يتفاعل معها الطرف الأخر وهى التى تؤثر فى هرمونات البشر  ويحدث بينهما أشبة بما يكون بالإلتحام وديننا وشريعتنا تدعوا الى الإحتواء ولم الشمل والتعارف ...

فُتُورْ أرواحْ

صورة
الروح ذلك الشئ الذى يبعثه الله سبحانة وتعالى فى جنين الأم فى الأيام الاولى من فترة الحمل ويحمل معة حالاتة وتطوراتة فى كل حياتة عقب الميلاد ومنها بطبيعة الحال الشقاء والسعادة . عندما تفْتر الروح تتحول كل الأشياء الجميلة من كينونتها الطبيعية الى أشياء تأخذ خصائص الماء أى لا لون ولا طعم ولا رائحة . ولحدوث هذا الفتور هناك مقدمات وأسباب تتمثل فى الظروف المحيطة بشتى أنواعها سواء كانت إجتماعية أو سياسية أو أقتصادية أو دينية وكذلك  الصدمات النفسية والعاطفية التى نتعرض لها فى حياتنا . حالة الفتور تؤدى الى إسباغ اللون الأسود على اللوحة البشرية ليصبح هو القائد والنبراس لكل الألوان وتأفل بجوارة ألوان قوس قزح التى من المفترض أن يكون لها دور فعال لإستمرار الحياة بصورة طبيعية . أحيانا أشياء بسيطة جدا تكون مصدراً لسعادة البشر  ونفس تلك الأشياء التى كانت مصدراً للسعادة لا تُحرك فينا ساكناً ولا نشعر بها ويرجع ذلك الى حالة الفتور التى أتحدث عنها . ولعلاج تلك الحالة كان الإستغفار سلاح فعال للخروج بها من مرحلة الفتور الى الحيوية والنشاط وكذلك  الوضوء وقراءة القرأن الكريم والصلاة ...

الفيحاء

صورة
أفيحاء ارتديتِ السواد باعوكِ وأنتهى الوداد خانوكِ وتركوا الجياد أبعدَ الوسيعة ضيقُ لـِحَاد أَحقاً أغلقوا فيكِ المَساجدُ أحقاً أرتديتِ الرِدَة قهراً أمات فيكِ الوليدَ أفيحاء عذراَ أشتدّ اللجامً وصُرِمَ مـِنا حتى الكلامْ وشَاخْت فينا أخلاقُ الهُمَامْ وأرتدى الفُرسان صمتُ النعامْ أفيحُاءُ فَجْرُ الاِسلام ! جَنَةُ أرضً سَكَنْك كُفَارْ وهَانَ فيكِ الإنسانُ والجمعة لمْ يعُد لها مكان وأمتنع صوت الآذان القَلبُ يَدمىِ والعُهرُ عِنوانْ وصمت العُربِ عارُ وهَوانْ حتى سِلاحْنا فى المَخازن ْ تأكلة الديدانُ والهوامْ أسال المنّانْ الخَلاصْ وتعودُ الفيحُاء دار أمان الفيحاء/إسم من أسماء الدمشق السوري

طيور خارج السرب

صورة
لكل كائن حى خلقة رب العالمين رحلة تبدأ منذ بدء التكوين وتنتهى عند الحساب لتبدأ من بعدها حياة جديدة أزلية إما فى جنة أو نار والعياذ بالله . وأثناء تلك الرحلة تحدث تغييرات ونصادف منعطفات ومواقف كثيرة تؤدى الى إعمار الأرض وهو الغرض الأساسى من تلك الرحلة . وفى هذة الرحلة تظهر نجوم مغردة تنشر أجمل الالحان فى شتى أنحاء البرية، وبالمقابل هناك غربان تنشر نعيق شاذ يؤدى الى إختلال الطبيعة الجمالية للكون . ولو نظرنا سويا الى عنوان المقال لوجدنا شئ غريب يحدث لا تألفة  الطبيعة البشرية السليمة  وهذا بالفعل ما يحدث مع العقول والأدمغة العربية المتميزة من تحطيم وعدم أحتواء فى بيئتها الطبيعية ليتم إحتوائها فى مجتمعات غربية وتصبح سلاما فتاكا أول سهامة تصيب بيئتها الطبيعية بسهام الغدر. ولنا فى التاريخ عظات وعبرات حيث يوجد الكثير  من أمثلة تلك الطيور التى خرجت عن سرب الجماعة وعادت الينا بإضرارها تحت لواء دول تكن لإمتنا الكثير من الحقد وأستكثار النعم والهبات التى وهبها الله لنا. والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا لا نحتوى طيورنا  قبل خروجها عن السرب ! أهو عيب آمكانيات أم سوء ثقافة...

لماذا

صورة
سؤال يدور في النفس البشرية بين الفينة والاخري عن السبب الحقيقي لمدي الانحلال الاخلاقي الذي وصلنا اليه في المجتمعات العربية من المحيط الي الخليج وقد تعددت التبريرات وتباري المحللين الاجتماعيين والمتخصيصين في علم السلوك الاجتماعي والنفسي  وجميعها أتفق علي انها نتيجة طبيعية للعولمة الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي التي ظهرت علي الشبكة العنكبوتية دون رقابة  من قبل الجهات الحكومية في مختلف الدول . ولكننا تجاهلنا سبب رئيسي أدي الي تفشي تلك الظاهرة وهي التنشئة الأسرية. السليمة المبنية علي أسس ومبادئ الشرائع السماوية والتي بينها وفسرها الرسل والانبياء عليهم صلوات الله وسلامه وسوء الإختيار لشريكة العمر  والتي إما كانت علي اساس القبيلة او الوضع الاجتماعي او الامكانيات  دون النظر الي المستوي الأخلاقي والوازع الديني ربما سبب كتابة هذا المقال ترجع الي انني من خلاله أرغب في ارسال صرخة الي الأسر العربية لضرورة إنتقاء  وأختيار  علي أسس دينية دون النظر الي الاعتبارات الدنيوية التي سيترتب عليها عواقب وخيمة تتمثل في ظهور أجيال تنقاد بسهولة الي الثقافات الوارده ا...

أفول الحمية

ربما العنوان يشوبة الغموض لدى البعض والبعض الأخر أصابتة الغصة في الصدر عندما قرأ حروف العنوان وأنقسمنا الى صنفان كرد فعل للعنوان أما الصنف الأول الذى التبس عليه الإمر ولم يعى ما أقصد فقد أصابتة نكبة العصر الحديث وضياع تلك الظاهرة في مجتمعاتنا الحديثة ولم يعى لماذا تترك مكانك فى إحدى المواصلات العامة ليجلس بدلا منك شيخ هرم أو عجوز . أو لم يشاهد إنتهاك حرمة فى الشارع ولم يحرك أحد ساكنا لما يرى . أو لم يشاهد الفزعة لنصرة مظلوم أصابة جور أو عدوان . أو .. أو .. أو … . أما الصنف الأخر الذى أصابته تلك الغصة فقد عاش وتوارث قيم وتقاليد جعلتة لا يجلس فى مقعد وهناك شخص كبير فى السن واقفا، وكذلك تعود أن لا يدع مجالا لإنتهاك حرمة فى شارع أو نصرة مظلوم تعرض للظلم . سبب أختيارى لهذا الموضوع ما وصل اليه الحال ومحاولة تسليط الضوء على قيم تكاد تندثر يوما بعد يوم ومن تلك القيم الحمية الغائبة وعدم تحريك الساكن عند رؤية الأخطاء وأصبح شعار ( أنا مالى ) هو الدارج على لسان الكثير . مما لا شك فيه أن سياسة التطنيش وعدم المبالاه بالأخرين أصبحت سرطان الاخلاقيات التى توارثناها أبا عن جد وكابرا ...