المشاركات

فُتُورْ أرواحْ

صورة
الروح ذلك الشئ الذى يبعثه الله سبحانة وتعالى فى جنين الأم فى الأيام الاولى من فترة الحمل ويحمل معة حالاتة وتطوراتة فى كل حياتة عقب الميلاد ومنها بطبيعة الحال الشقاء والسعادة . عندما تفْتر الروح تتحول كل الأشياء الجميلة من كينونتها الطبيعية الى أشياء تأخذ خصائص الماء أى لا لون ولا طعم ولا رائحة . ولحدوث هذا الفتور هناك مقدمات وأسباب تتمثل فى الظروف المحيطة بشتى أنواعها سواء كانت إجتماعية أو سياسية أو أقتصادية أو دينية وكذلك  الصدمات النفسية والعاطفية التى نتعرض لها فى حياتنا . حالة الفتور تؤدى الى إسباغ اللون الأسود على اللوحة البشرية ليصبح هو القائد والنبراس لكل الألوان وتأفل بجوارة ألوان قوس قزح التى من المفترض أن يكون لها دور فعال لإستمرار الحياة بصورة طبيعية . أحيانا أشياء بسيطة جدا تكون مصدراً لسعادة البشر  ونفس تلك الأشياء التى كانت مصدراً للسعادة لا تُحرك فينا ساكناً ولا نشعر بها ويرجع ذلك الى حالة الفتور التى أتحدث عنها . ولعلاج تلك الحالة كان الإستغفار سلاح فعال للخروج بها من مرحلة الفتور الى الحيوية والنشاط وكذلك  الوضوء وقراءة القرأن الكريم والصلاة ...

الفيحاء

صورة
أفيحاء ارتديتِ السواد باعوكِ وأنتهى الوداد خانوكِ وتركوا الجياد أبعدَ الوسيعة ضيقُ لـِحَاد أَحقاً أغلقوا فيكِ المَساجدُ أحقاً أرتديتِ الرِدَة قهراً أمات فيكِ الوليدَ أفيحاء عذراَ أشتدّ اللجامً وصُرِمَ مـِنا حتى الكلامْ وشَاخْت فينا أخلاقُ الهُمَامْ وأرتدى الفُرسان صمتُ النعامْ أفيحُاءُ فَجْرُ الاِسلام ! جَنَةُ أرضً سَكَنْك كُفَارْ وهَانَ فيكِ الإنسانُ والجمعة لمْ يعُد لها مكان وأمتنع صوت الآذان القَلبُ يَدمىِ والعُهرُ عِنوانْ وصمت العُربِ عارُ وهَوانْ حتى سِلاحْنا فى المَخازن ْ تأكلة الديدانُ والهوامْ أسال المنّانْ الخَلاصْ وتعودُ الفيحُاء دار أمان الفيحاء/إسم من أسماء الدمشق السوري

طيور خارج السرب

صورة
لكل كائن حى خلقة رب العالمين رحلة تبدأ منذ بدء التكوين وتنتهى عند الحساب لتبدأ من بعدها حياة جديدة أزلية إما فى جنة أو نار والعياذ بالله . وأثناء تلك الرحلة تحدث تغييرات ونصادف منعطفات ومواقف كثيرة تؤدى الى إعمار الأرض وهو الغرض الأساسى من تلك الرحلة . وفى هذة الرحلة تظهر نجوم مغردة تنشر أجمل الالحان فى شتى أنحاء البرية، وبالمقابل هناك غربان تنشر نعيق شاذ يؤدى الى إختلال الطبيعة الجمالية للكون . ولو نظرنا سويا الى عنوان المقال لوجدنا شئ غريب يحدث لا تألفة  الطبيعة البشرية السليمة  وهذا بالفعل ما يحدث مع العقول والأدمغة العربية المتميزة من تحطيم وعدم أحتواء فى بيئتها الطبيعية ليتم إحتوائها فى مجتمعات غربية وتصبح سلاما فتاكا أول سهامة تصيب بيئتها الطبيعية بسهام الغدر. ولنا فى التاريخ عظات وعبرات حيث يوجد الكثير  من أمثلة تلك الطيور التى خرجت عن سرب الجماعة وعادت الينا بإضرارها تحت لواء دول تكن لإمتنا الكثير من الحقد وأستكثار النعم والهبات التى وهبها الله لنا. والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا لا نحتوى طيورنا  قبل خروجها عن السرب ! أهو عيب آمكانيات أم سوء ثقافة...

لماذا

صورة
سؤال يدور في النفس البشرية بين الفينة والاخري عن السبب الحقيقي لمدي الانحلال الاخلاقي الذي وصلنا اليه في المجتمعات العربية من المحيط الي الخليج وقد تعددت التبريرات وتباري المحللين الاجتماعيين والمتخصيصين في علم السلوك الاجتماعي والنفسي  وجميعها أتفق علي انها نتيجة طبيعية للعولمة الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي التي ظهرت علي الشبكة العنكبوتية دون رقابة  من قبل الجهات الحكومية في مختلف الدول . ولكننا تجاهلنا سبب رئيسي أدي الي تفشي تلك الظاهرة وهي التنشئة الأسرية. السليمة المبنية علي أسس ومبادئ الشرائع السماوية والتي بينها وفسرها الرسل والانبياء عليهم صلوات الله وسلامه وسوء الإختيار لشريكة العمر  والتي إما كانت علي اساس القبيلة او الوضع الاجتماعي او الامكانيات  دون النظر الي المستوي الأخلاقي والوازع الديني ربما سبب كتابة هذا المقال ترجع الي انني من خلاله أرغب في ارسال صرخة الي الأسر العربية لضرورة إنتقاء  وأختيار  علي أسس دينية دون النظر الي الاعتبارات الدنيوية التي سيترتب عليها عواقب وخيمة تتمثل في ظهور أجيال تنقاد بسهولة الي الثقافات الوارده ا...

أفول الحمية

ربما العنوان يشوبة الغموض لدى البعض والبعض الأخر أصابتة الغصة في الصدر عندما قرأ حروف العنوان وأنقسمنا الى صنفان كرد فعل للعنوان أما الصنف الأول الذى التبس عليه الإمر ولم يعى ما أقصد فقد أصابتة نكبة العصر الحديث وضياع تلك الظاهرة في مجتمعاتنا الحديثة ولم يعى لماذا تترك مكانك فى إحدى المواصلات العامة ليجلس بدلا منك شيخ هرم أو عجوز . أو لم يشاهد إنتهاك حرمة فى الشارع ولم يحرك أحد ساكنا لما يرى . أو لم يشاهد الفزعة لنصرة مظلوم أصابة جور أو عدوان . أو .. أو .. أو … . أما الصنف الأخر الذى أصابته تلك الغصة فقد عاش وتوارث قيم وتقاليد جعلتة لا يجلس فى مقعد وهناك شخص كبير فى السن واقفا، وكذلك تعود أن لا يدع مجالا لإنتهاك حرمة فى شارع أو نصرة مظلوم تعرض للظلم . سبب أختيارى لهذا الموضوع ما وصل اليه الحال ومحاولة تسليط الضوء على قيم تكاد تندثر يوما بعد يوم ومن تلك القيم الحمية الغائبة وعدم تحريك الساكن عند رؤية الأخطاء وأصبح شعار ( أنا مالى ) هو الدارج على لسان الكثير . مما لا شك فيه أن سياسة التطنيش وعدم المبالاه بالأخرين أصبحت سرطان الاخلاقيات التى توارثناها أبا عن جد وكابرا ...

وثيقة سفر

هى أشبة ما تكون بجواز السفر اللقيط تصدر عن دولة ناقصة السيادة بسبب إحتلال أو تصدر من دولة كاملة السيادة لمواطن فقد جواز سفرة تلك كانت قناعتى الخاصة بوثيقة السفر . ربما ينظر اليها البعض بإنها نوع من أنواع النقص أو إمتهان الكرامة ويعيش حاملها مرتديا ثوب الخطيئة والضحية فى آن وأحد أو ينظر اليها بإعتبارها مرض يصيب الاركان . ويجعل الشخص ناقما على ما يدور حوله من وقائع وأحداث لا دخل له فيها سوى أنه مجبرأ على حملها للتنقل من مكان الى مكان آخر في أرجاء المعمورة . لكن بنظرة موضوعية لوقائع الامور واستقراء الواقع والماضى نلاحظ أنها لا لزوم للعيش بهذة المفاهيم وتلك المعتقدات من أجلها فتصنيفات جوازات السفر والحدود وليدة أستعمارات عاشتها الأمة ولم يكن التنقل من مكان الى أخر يحتاج تدقيق او فحص على منافذ الدول . إذا العيب ليس في مفهوم الوثيقة ولكن العيب الحقيقى في الاستعمارات والتقسيمات التى ظهرت في هذة الدول بسبب لا دخل لأرادة الشعوب فيها . ولو نظرنا لحاملى الوثائق فإنهم علامات بارزه وقامات يشار لها بالبنان في مختلف المحافل الرسمية وهذا دليل صريح على أن الابداع والتميز لا يرتبط بو...

التعليم بين الماضى والحاضر

كنا في الماضى نذهب الي المدارس متلحفين بثوب الجدية والإنضباط خشية من غضب المدرسين وصرامتهم في التعامل عند التقصير في إداء الفروض والواجبات المنزلية . والغياب كان أحد اهم الأسباب التي يكون عليها تطبيق سياسة العقاب من قبل المدرسين اللذين قاموا فعلا بدور المربي والمعلم علي أكمل وجه . وتغيرت الآيام وتبدلت الأدوار وأصبح غياب التلاميذ أحد أهم سمات التعليم في معظم الدول العربية . حديثي هذا عن تجربة شخصية مع أحد بناتي والتي تدرس حاليا في أهم مرحلة دراسية من وجهة نظري وهي مرحلة الثانوية العامة والتي من خلالها أكتشفت الواقع المرير للتعليم في العصر الحالي كنا في فترة الثانوية العامة حريصين كل الحرص علي متابعة الحصص الدراسية وشرح المدرسين للمناهج إنتظار للأيام الاخيرة لمراجعة المناهج والأستعداد للأمتحانات النهائية أما وقتنا الحالي فإن طلاب المرحلة الثانوية أصبحت حياتهم وأيامهم الدراسية بين منازلهم والدروس الخصوصية وشراء المذكرات من المكتبات التي يتم إعدادها من قبل المدرسين الخصوصيين . واختفي للأسف دور المربي وأصبحت صفة التاجر هي السمة الحقيقية لبعض تلك الفئات لا إلقي اللوم ...